الخميس 20 تموز 2017

رياض الأسعد في مقابلة مع"عكاظ" : عدد الضباط المنشقين 400 من كافة الرتب،و"الائتلاف" و"المجلس" مجموعة من الشبيحة واللصوص ، وهم من حاول قتلي

أنطاكيا ، الحقيقة (خاص): في مقابلة معه أجرتها صحيفة "عكاظ" السعودية الوهابية اليوم، في مقر إقامته في أنطاكيا بلواء اسكندرونة المحتل، وصف العميل السعودي ـ الأميركي ـ التركي الفار رياض الأسعد "الائتلاف" و"المجلس الوطني" بأنهم شبيحة ولصوص. وقال الأسعد، الذي كان ثاني ضابط يفر بالتنسيق مع المخابرات التركية، "عندما تم تأسيس هيئة الأركان لم يشاورني أحد في الأمر، كيف يكون ذلك وأنا أول من أسس الجيش السوري الحر؟ حتى أن اسمي لم يكن موجودا على قائمة الترشيحات.. هل من الإنصاف لرياض الأسعد أن يتم تجاهله بهذه الطريقة؟ والأدهى من ذلك أنني عرضت عليهم الانضمام، وأجريت أربعة خيارات لهم في هيئة الأركان ولم يوافقوا على وجودي في الأركان".

  وجوابا على سؤال يتعلق بالأموال التي قبضها من "المجلس الوطني"، قال "كل ما حصلت عليه من المجلس 100 ألف دولار، كان ذلك في بداية تشكيله وبعد عام أعطوني 100 ألف دولار أخرى، وكلا المبلغين معروف طريقهما إلى الداخل". وقال إن الجميع مارس التشبيح "وخصوصا المجلس الوطني.. المجلس مارس التشبيح على الثورة السورية، وقالها برهان غليون حين كان رئيس المجلس إن المجلس فيه الكثير من الشبيحة، وكانوا يتقاسمون ما يقدم للثورة السورية، وسعوا إلى إبعاد العسكريين من الساحة، فكلما جاء وفد أوروبي أو عربي يقولون له إن هؤلاء العسكر لا يفهمون. نحن من يمثل الثورة، لدرجة أن المجلس الوطني شكل كتائب باسمه في الداخل.. وهناك من حاول تصفيتي من المجلس الوطني والائتلاف، وعمل المجلس على تفريق الضباط عن بعضهم البعض، معتمدين أسلوب فرق تسد، كانوا يجتمعون مع العمداء والعقداء على حدة، ويحرضون الضباط على بعضهم الآخر من أجل السيطرة على القرار السياسي، وأيضا حيدوا الضباط.وفي إحدى المرات جاؤوا إلي في المخيم ورفضت استقبالهم لما لهم من تصرفات مسيئة للثورة، وكان ذلك في عهد برهان غليون". وأضاف" أقول لك بكل صراحة أنا من بنى وأسس الجيش الحر وما بنيته لأعطيه لأحد.. الجيش الحر ماركة «رياض الأسعد».. تصور أن المجلس الوطني في بداياته لم يضع ولا مرة في اجتماعاته آلية إسقاط النظام، إنهم مجموعة من المتسلقين على الثورة السورية".

وفي جواب على سؤال بشأن أكثر المواقف التي أغاظته من "المجلس الوطني"، قال العميل الأميركي الذي كان أول من اجتمع مع ضباط وكالة المخابرات المركزية في "الملحقية العسكرية "الأميركية في أنقرة وسلمها أسرارا عسكرية،"حدث ذلك ذات مرة، عندما قررنا تشكيل المجلس العسكري ذهبنا أنا والعميد مصطفى الشيخ إلى إسطنبول من أجل وحدة الكتائب العسكرية، وتدخل أحد أعضاء المجلس الوطني ورسم الخارطة العسكرية والسياسية ووضع العسكر تحت تصرف المجلس، وأخذ يرسم مستقبل سوريا كأنه أستاذ مدرسة.. عندها لم أتمالك أعصابي وغضبت بشدة وصرخت وسط القاعة «شو عم تعمل إنت؟» ماذا تفعل؟ هل نحن تحت تصرف السياسيين والمجلس؟ ورد بالقول «سوريا ما تحكم إلا بهذه الطريقة».. وغادرت القاعة وتبعني برهان غليون وهيثم المالح وعدت، بعد جولة من المفاوضات والمداخلات من الآخرين، وتم الاتفاق بتوقيع الشيخ وغليون ولم يستمر ذلك 10 أيام، عندما جاؤوا وقالوا «نحن لا نريد في المجلس العسكري إلا رتب العمداء، ولكن نريدك أن تكون مع المجلس»، ورفضت وانتهت قصة المجلس العسكري". وأضاف "للمرة الأولى أقولها خطئي الإستراتيجي أنني لم أطح بالمجلس وأشكل حكومة عسكرية".

وفي جواب عن سؤال يتعلق بمصطفى الشيخ، بدا واضحا أنه كذاب، لأن الشيخ كان أول من فضح علاقة الأسعد بالأخوان المسلمين وانضمامه إليهم ، قال" مصطفى الشيخ غير موثوق به، فقد جاء إلى معسكر الضباط في تركيا، وهاجم الثورة وقال:إن الثوار يقتلون المدنيين ويخربون سوريا، وينتقد سلوكهم ولم يتطرق ولو مرة للنظام، وبعد كل هذا يريد قيادة الجيش الحر.. كيف لي أن أسلم الثورة إلى قيادة مثل هذا الرجل الذي اتهمنا هنا في المخيم بأننا مخربون؟ هذا غير مؤتمن على الثورة، ومع ذلك من أجل توحيد المواقف العسكرية، ترأس المجلس العسكري الأعلى بعد تأسيس المجلس العسكري على يدي".

وعن محاولة قتله من قبل زملائه في مخيم الضباط في تركيا  وعلاقته بالاستخبارات التركية، قال"نعم.. حدث ذلك في أكثر من مرة.. أحد الضباط (لا نريد ذكر اسمه) وهو منشق بالقوة على يد الجيش الحر، جلس في المخيم لفترة جيدة واعترف أنه على تواصل مع جميل حسن مدير المخابرات الجوية من أجل اغتيالي، واعترف بذلك لاحقا عندما كشفنا مكالماته مع النظام.. وبعد يومين من كشف المكالمات أحبطت المخابرات التركية محاولة لاغتيالي وفر ضابطان غير معروفين من المخيم، وأغلقت أبواب المخيم وحتى هذه اللحظة مخيم الضباط مخترق من النظام السوري". وأضاف"، كنت ممنوعا من النوم مع أفراد عائلتي وأغادرهم كل يوم في الساعة الثامنة، لكي أنام بين عناصر المخابرات التركية.. وحتى الآن أعيش تحت رقابة(إيجابية) من الاستخبارات التركية بشكل صارم".

واعترف الأسعد بأن بعض الكتائب التي شكلها لم يتجاوز عددها عشرة أشخاص، وأنه لم يكن هناك انشقاقات ذات أهمية، قائلا" أنا من أشعل الثورة العسكرية في حلب التي كانت نائمة في تلك الفترة، كانت غايتي أن أنشر الثورة في كل سوريا، لأنني أدرك أن الانشقاقات لم تكن قادرة على مواجهة النظام، لذا كان لا بد من نشر الثورة لإرباك النظام. وتشتيت جهوده العسكرية.. كنت أشكل كتائب من 10 أشخاص من أجل نشر فكرة التشكيلات العسكرية". وأشاد بتركيا قائلا "تركيا من أكثر الدول دعما للثورة".

وعن عدد الضباط المنشقين جميعا، قال الأسعد "حوالي 400 ضابط من كافة الرتب العسكرية من ملازم إلى عقيد وعميد"، مشيرا إلى أن"الضابط السوري ذل وأصبح يباع بـ100 دولار".

وفي جواب على سؤال يتعلق بالكتائب التي شكلها، قال"هي تقاتل في الداخل وإلى جانب هيئة الأركان، وتعيش على الدعم المبعثر في الثورة. ومع ذلك أرسلت ضباطا عمداء إلى لواء التوحيد وهو لواء ثوري مدني، ورغم ذلك يقول أحد المشايخ في هذا اللواء الضابط الذي يحيد عن طريق اللواء ندعسه بالأقدام.. بل قالوا أيضا للضباط الذي أرسلتهم إذا اتصلتم بالأسعد سنقيم عليكم الحد.. ورفضوا أي دور للعسكريين، علما بأنني أرسلت 30 ألف دولار إلى لواء التوحيد وأربعين جهاز اتصالات عسكرية".

واعترف الأسعد بأنه تلقى سلاحا من ليبيا ، زاعما أنه لم يتسلمه، قائلا"صحيح أن ليبيا أرسلت سلاحا باسمي لكنني لم أتسلمه، وذهب إلى هيئة حماية المدنيين( تشكيل عسكري تابع للأخوان المسلمين مباشرة)، والتي أخذت الغطاء من الجيش السوري الحر واستمرت في الحصول على السلاح".

تتمة المواد في مقابلات وحوارات

المقال عدد القراءت تاريخ النشر
رئيس الاستخبارات الفرنسية السابق: بندر يسلح «الجهاديين» في لبنان 9220 الإثنين 09 - 12 - 2013 - 01:59
تحسين خيّاط: ولّى زمن التزوير والأونطة، وموقفنا من النظام السوري لم يتغير، لكن الظروف هي التي تغيرت، ولن نكون سعداء ببقائه في السلطة 8875 الخميس 28 - 11 - 2013 - 21:24
سمير أمين: «السيسى» اكتسب شعبيته من الاستجابة للشعب.. و«الببلاوى» يتبنى «سياسات فجة» تدمر مصر 6985 الجمعة 25 - 10 - 2013 - 23:08
مستشار منظمة الأسلحة الكيميائية دانيال فيكس : نجهّز «لائحة اللوازم».. والواقع يحدد أفق مهمتنا 6692 الإثنين 07 - 10 - 2013 - 04:13
كمال خلف الطويل : مقابلة مع عبد الحميد السراج الذي رحل بعد نصف قرن الصمت 10432 السبت 28 - 09 - 2013 - 21:12
رياض الأسعد في مقابلة مع"عكاظ" : عدد الضباط المنشقين 400 من كافة الرتب،و"الائتلاف" و"المجلس" مجموعة من الشبيحة واللصوص ، وهم من حاول قتلي 12232 الثلاثاء 17 - 09 - 2013 - 18:14
محرر مجلة"جينس"العسكرية وخبير"الناتو" بروكس تيغنر: نحن أمام عراق آخر، ونحن نريد الأدلة على جريمة النظام السوري لأن المسلحين يمكنهم استخدام "السارين" والحصول عليه بسهولة 9968 السبت 31 - 08 - 2013 - 19:54
هيثم مناع : أحد أبرز خلافاتنا مع المعارضة في المهجر هي أنهم يريدون بيع جزء من الأراضي السورية لإسرائيل من خلال العودة إلى حدود العام 1946!؟ 9414 الثلاثاء 13 - 08 - 2013 - 22:39
رئيس "الاتحاد الديمقراطي" الكردي وعضو "هيئة التنسيق" صالح مسلم في أتفه حديث يمكن أن تسمعه من سياسي وأكثره ابتذالا 11924 الإثنين 29 - 07 - 2013 - 03:11
مناع: ما جرى في مصر رسالة للسوريين بأن التغيير لا يأتي إلا بأيدي أبناء البلد 9599 السبت 06 - 07 - 2013 - 21:12
تصدر بالتعاون مع : "المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سوريا" و "المركز الأوربي لأبحاث ودراسات الشرق الأدنى في لندن"

Issued in Cooperation With:
The National Council for Truth, Justice & Reconciliation in Syria - SYNATIC And The European Centre for Near Eastern Researches & Studies in London - ECNERS

Copyright © 2008-2017 Syriatruth.net/org/info Custom Design by NeyoDesign

Login